الرسالة والأهداف
المساهمة في توطين الوظائف الصحية الفنية بالمملكة العربية السعودية من خلال دراسة أكاديمية مبنية على أسس علمية ومهنية وتقنية عالية ومتوافقة مع التطورات العالمية
المتسارعة في المجال الطبي وتقنياته، لتعمل على خدمة الوطن وسد العجز في الاحتياجات للوظائف الصحية الفنية، وفي نفس الوقت توفير فرص عمل في القطاع الصحي طبقاً للحاجة الملحة للسوق من الكوادر الوطنية المؤهلة للعمل في هذا القطاع، وحتى يتحقق شعار الأكاديمية "صحتنا بأيدي أبنائنا". وتنتمي الأكاديمية الدولية للعلوم الصحية الى مجموعة ابراهيم بن موسى الزويد القابضة وهي واحدة من أكبر مؤسسات المجموعة وقد انطلقت بداية الأكاديمية منذ إفتتاح أول أكاديمية بمدينة بريدة عام 1423 هـ برعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر أمير منطقة القصيم ثم توالت نجاحاتها في قطاع التعليم الصحي عاما وراء عام، الى أن أصبحت اكبر منشأة تعليمية صحية بالمملكة حيث بلغ عدد فروعها الى 40 فرعاً بالاضافة الى فروع الخليج والشرق الاوسط التي ستضاف قريباً الى فروع الاكاديمية، لتشكل ملحمة من التفوق واقصة من قصص لكفاح وترسم ملامح نجاحات وانجازات غير مسبوقة في تعليم العلوم الصحية منذ انشائها عام 1423 هـ، لتصبح اول اكاديمية صحية تحصل على شهادة الايزو 9001 ، تلى هذا الانجاز انجاز اخر بحصول الاكاديمية على درع التميز الصحي Arab Health Awards 2008 في معرض الصحة العربي العالمي بدبي. وتسهم الاكاديمية بانجازاتها ونجاحتها في توطين الوظائف الصحية والمساهمة في سد احتياجات المملكة من الوظائف الصحية وتحت شعار صحتنا بايد ابنائنا توفر الالاف من فرص العمل للشباب والشابات للعمل في المجال الصحي . وتوجت انجازات ونجاحات الاكاديمية باعتماد نظام التعليم الالكتروني كاول اكاديمية صحية تدخل نظام التعليم الالكتروني في تدريس العلوم الصحية لتنتقل الى عملية تطوير التعليم تماشيا مع ما يشهده العالم من مستجدات حديثة ومن ثورة معلوماتية وتغير وتطور في مفاهيم التعليم اعتمادا على الاستخدام والتوظيف الامثل لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
وبما أن التنمية في المملكة العربية السعودية تأخذ أكثر الأبعاد العالمية والمتطورةً من خلال فهم متطور للشراكة بين القطاع العام والخاص، وإيماناً من التفكير الاستثماري الرشيد والوطني أن العمل من أجل خدمة المجتمع والمساهمة في تشكيل أحد القطاعات التنموية هو الشكل الوطني والنافع للاستثمار والذي يمثل التحاماً وتواصلاً وشراكةً حقيقية مع المجتمع وهمومه، ومع الدولة وتطلعاتها المستقبلية بحثاً عن حياة
أفضل، وتنمية مستمرة، وسعياً للاعتماد على الكادر الوطني، وإشاعة لمفهوم إنتاج العمل واليد العاملة المحلية.
من هنا كانت انطلاقة رسالة الأكاديمية الدولية للعلوم الصحية واضعة في اعتبارها المستقبل الصحي السعودي، وبتطلعات هي ذات تطلعات الإنسان السعودي، وبآمال وتوجهات تتوافق فيها مع التطلعات التنموية التي بات ينشدها الإنسان العصري.
ويمكن تلخيصأهم أهداف الأكاديمية الدولية للعلوم الصحية فيما يلي:
- 1 المساهمة في توطين الوظائف الصحية بالمملكة العربية السعودية على أسس علمية ومهنية وتقنية عالية، ومواكبة للتطورات المتسارعة
في المجال الطبي وتقنياته.
- 2تأهيل الطلاب والطالبات للعمل في المجال الصحي بأحدث الأساليب العلمية المتطورة.
3- تلبية كافة احتياجات المؤسسات الصحية من الكفاءات الوطنية القادرة على العمل الفني الصحي والتعامل مع التقنيات الحديثة في المجال الصحي.
- 4اعتماد التدريب والتطبيق العملي كأبرز الآليات التعليمية في حقل التعليم الصحي.
5- إيجاد علاقة جديدة بين المجتمع ومؤسسات التعليم وتقديم الوجه التنموي والوطني لهذه المؤسسات وربطها بمختلف الشرائح والفعاليات الاجتماعية.
6- اعتماد أبرز وأهم معايير الجودة العالمية في التعليم والتدريب.
7- نشر الوعي الثقافي الصحي بالمجتمع وتقديم الخدمات الإرشادية له والإسهام في المشاركة المجتمعية بكل ما يخدم صحة المواطن السعودي والارتقاء بالخدمات الوقائية للمجتمع.
8- مواكبة التطورات المتسارعة والمتقدمة فى المجال الطبى ونقلها للمملكة من خلال إكساب المهارات المهنية لأبنائها.
9- سد العجز في الحاجة الى كوادر وطنية في الوظائف الفنية الصحية.
10- نشر ودعم القيم الأخلاقية والعلمية للمهن الصحية باعتبارها عمل انساني وتنموي في المقام الأول وأكثر من مجرد مهنة او وظيفة.
.gif)