مسيرة نـجـاح
ايماناً بأن التعليم والتدريب يمثلان أحد أبرز المحاور التنموية في كل مجتمع حضاري، حيث يمثل التعليم العنصر الأبرز في صناعة الفرد وتحويله إلى طاقة منتجة في وسطه و مجتمعه، ويمكن تطبيق ذلك على خارطة التعليم والتدريب الصحي في المملكة عبر النظر إلى ما يعيشه المشهد الصحي من اتكاء كبيرعلى العنصر غير الوطني، والاعتماد الكبير على الكادر المستقدم من الخارج، وما يمثل في حال استمراره
إشكالية تنموية ومستقبلية كبرى، مما يجعل التوجه إلى هذا الحقل توجهاً مستقبلياً، يتجاوز الأشكال التقليدية والسريعة للاستثمار، ليتحول إلى عملية بناء وتطوير، مما يجعل الأكاديمية الدولية للعلوم الصحية مشروعاً وطنياً تنموياً، يستهدف المستقبل بمخرجاته.
و إنطلقت مسرة نجاح الأكاديمية الدولية للعلوم الصحية منذ تأسيسها عام 1423هـ، بأول فرع لها في مدينة بريدة والذي شرفه بالرعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر أمير منطقة القصيم وبحضور معالي محافظ المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني الدكتور علي بن ناصر الغفيض، واستمرت المسيرة في تحقيق نجاحات متتالية حتى وصل عدد الفروع إلى 40 أكاديمية للبنين والبنات تغطي كافة مناطق المملكة. لتسهم الاكاديمية بانجازاتها ونجاحتها في توطين الوظائف الصحية والمساهمة في سد احتياجات المملكة من الوظائف الصحية وتحت شعار صحتنا بايد ابنائنا توفر الالاف من فرص العمل للشباب والشابات للعمل في المجال الصحي . وتوجت انجازات ونجاحات الاكاديمية باعتماد نظام التعليم الالكتروني كاول اكاديمية صحية تدخل نظام التعليم الالكتروني في تدريس العلوم الصحية لتنتقل الى عملية تطوير التعليم تماشيا مع ما يشهده العالم من مستجدات حديثة ومن ثورة معلوماتية وتغير وتطور في مفاهيم التعليم اعتمادا على الاستخدام والتوظيف الامثل لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
.gif)